صنعاء… حين تثور الأرض من أطرافها
أيَّ تغيير جوهري في معادلات الصراع في اليمن، لا سيما في صنعاء، لن يحدث عبر الممرات الدبلوماسية وحدها، بل من خلال تحولات ميدانية تتشابك فيها الجغرافيا مع التاريخ، والقبيلة مع الدولة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن صافر يبلغ 188 نتيجة.
أيَّ تغيير جوهري في معادلات الصراع في اليمن، لا سيما في صنعاء، لن يحدث عبر الممرات الدبلوماسية وحدها، بل من خلال تحولات ميدانية تتشابك فيها الجغرافيا مع التاريخ، والقبيلة مع الدولة.
لطالما كانت المملكة سبّاقة إلى الوقوف مع الدول الأخرى، ومساندة شعوبها في الأزمات والكوارث التي قد تتعرض لها، يدفعها إلى ذلك حسها الإنساني، ورغبتها الجادة في مساعدة البشرية على العيش في بيئة هادئة آمنة
لا جدال حول أهمية البحر الأحمر الاستراتيجية والاقتصادية والعلمية، وهو ما يبرز في رؤية السعودية 2030، لكن في ظل التحديات التي يطرحها الحوثيون، بات ضرورياً الحفاظ على أمن البحر الأحمر.
في أعقاب هجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر والضربات الأميركية ضدّهم، عُلّقت عملية التخلّص من ناقلة النفط المتهالكة "صافر" قبالة سواحل اليمن
شيدت الناقلة صافر في عام 1976، وكانت تحمل كمية من النفط تفوق تلك الكمية التي تسرّبت في كارثة عام 1989 المعروفة باسم إكسون فالديز.
أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أنّ أكثر من نصف كمية النفط الموجودة على متن الناقلة "صافر" المهجورة قبالة ميناء الحُديدة اليمني في البحر الأحمر، تم نقلها
أشادت منظمة "غرينبيس" بعملية "محفوفة بالمخاطر" تقودها الأمم المتحدة لنقل النفط من ناقلة يمنية مهترئة، لكنّها حذّرت من أن خطر وقوع كارثة بيئية لا يمكن تفاديه حتى يتم إزالة الخام بالكامل.
مدى أعوام، عمل عدد قليل من أفراد طاقم الناقلة "صافر" على معالجة التسربات وإجراء تصليحات صغيرة والتعامل مع ضغط نفسي هائل لتفادي وقوع كارثة بيئية في البحر
وصلت سفينة عملاقة تابعة للأمم المتحدة الأحد إلى قبالة سواحل اليمن تمهيدًا لبدء عملية سحب حمولة ناقلة النفط "صافر" المهجورة بهدف تجنّب تسرّب نفطي كارثي
أعلنت الأمم المتحدة أن فرق الإنقاذ ستبدأ قريبًا عملية سحب حمولة ناقلة النفط صافر المهجورة قبالة سواحل اليمن، وذلك بعد عمليات تقييم تمهيدية استمرّت أسبوعين
