المشهد السياسي العراقي بعد الانتخابات
تتكشف خريطة العراق السياسية بعد الانتخابات وسط تفوّق غير حاسم وتوازنات معقدة تجعل تشكيل الحكومة مرهوناً بالتوافقات أكثر من النتائج، مع استمرار الأزمات البنيوية التي تعيق إنتاج استقرار سياسي حقيقي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن محمد الحلبوسي يبلغ 741 نتيجة.
تتكشف خريطة العراق السياسية بعد الانتخابات وسط تفوّق غير حاسم وتوازنات معقدة تجعل تشكيل الحكومة مرهوناً بالتوافقات أكثر من النتائج، مع استمرار الأزمات البنيوية التي تعيق إنتاج استقرار سياسي حقيقي.
لم تسقط السماء على رؤوس العراقيين بعد الحادي عشر من نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم تُعلن «الجمهورية الجديدة» التي بُشِّر بها كثيرون على منصات التواصل، بل جرت الانتخابات في موعدها تقريب
الانتخابات العراقية تكشف مأزق القوى الطائفية التي تحاول إعادة إنتاج سلطتها وسط تغيرات أميركية وإقليمية، بينما تزداد أزمات العراق المعيشية تفاقماً ويعلو وعي الجماهير برفض الخطاب الطائفي.
في الصباح الذي امتلأت فيه صناديق العراق بأوراق الاقتراع، بدا المشهد كأنه محاولة أخرى لكتابة تاريخ لا يريد أن يُكتب. أكثر من عشرين مليون ناخب توزّعوا على ثماني عشرة محافظة، لاختيار
شارك الآلاف من الناخبين العراقيين، الثلاثاء 11 من نوفمبر/تشرين الثاني، في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثلين عنهم في مجلس النواب الجديد، في سادس انتخابات تشهدها البلاد منذ الغزو الأمريكي وسقوط نظام
وسط حالة من الترقب على المستويات كافة، تواصل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق، إعلان نتائج أولية، و لكنها تحمل مؤشرات شبه حاسمة للانتخابات في العراق.
أظهرت نتائج شبه أولية جمعتها أحزاب من وكلائها في مراكز الاقتراع للانتخابات العامة في العراق أن كتلة رئيس الوزراء محمد السوداني حققت انتصاراً ملحوظاً، لكن
أفادت مصادر مقربة من تحالف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لوكالة "فرانس برس"، أن لائحته حققت "فوزا كبيرا" في الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء
كشفت نتائج أولية لانتخابات البرلمان العراقي عن تفوق تحالف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في بغداد، فيما تتشكل خارطة لمشهد سياسي جديد.
تجاوزت نسبة إقبال العراقيين على صناديق الاقتراع 55 %، بحسب ما أعلنت مفوضية الانتخابات، وهي نسبة مرتفعة مفاجئة في ظلّ مقاطعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وفي مرحلة فاصلة على المستوى الداخلي والإقليمي.
