فنزويلا... عام ترمب بدأ مُزَلزِلا
لستُ أدري كم مرة مرَّ بي إطلاق تعبير «الرجل الصعب التَّوَقُّع» في وصف دونالد ترمب، خصوصاً من قِبَل صحف أميركية، أو بريطانية، وبدءاً بولاية الرئيس الأميركي الأولى، قَبل 10 سنوات. بَ
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مديح يبلغ 948 نتيجة.
لستُ أدري كم مرة مرَّ بي إطلاق تعبير «الرجل الصعب التَّوَقُّع» في وصف دونالد ترمب، خصوصاً من قِبَل صحف أميركية، أو بريطانية، وبدءاً بولاية الرئيس الأميركي الأولى، قَبل 10 سنوات. بَ
يكثر الحديث في تاريخ الأمم الحديثة عن طموح القادة، وتُروى قصص السعي إلى التقدم، وكأن الطموح قيمة ثابتة، تتكرّر بصورة متشابهة. غير أن هذا الحديث يتبدّل ويرتفع سقفه، حين يُذكر اسم صا
تقديس الأسماء بدل الأفكار يصنع وهماً يطمس الحقيقة ويُضعف القيمة، بينما يبقى العمل وحده معيار الكِبر الحقيقي.
تتبدّى الفجوة بين خطاب رسمي يكتفي بالبلاغة والشعارات، وخطاب بابوي يطرح جوهر الأزمة اللبنانية عبر الدعوة إلى الحقيقة والمصالحة وصناعة السلام كمسار سياسي لا كحالة رمزية.
القرار الأميركي الصادر من إدارة ترمب بحظر وملاحقة بعض «فروع» جماعة «الإخوان»، في أكثر من بلد. قرار مهم - لا شك في ذلك - لكنه ليس حاسماً ولا فاصلاً ولا جوهرياً مستداماً.
في عالمٍ يركض بلا توقف وتتحوّل فيه السرعة إلى عقيدة تنهك الجميع، تزداد الدعوات إلى الإبطاء واستعادة علاقة أكثر صحّية مع الوقت.
حين يتحدث رئيس دولة بموضوعية وبلغة العقل والواقع، يفترض أن يُقابل حديثه بالاحترام والتقدير، لا أن تنهال عليه
أعلن خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، الأسبوع الماضي، رفض تسليم السلاح قبل قيام الدولة الفلسطينية، بعد أن كانت الحركة تربط هذا القرار بإجماع الفصائل. وعادت «حماس» لتنف
رغم أنّنا نعيش ذروة التواصل، يشعر العالم بعزلة غير مسبوقة. من ثقافة "اللهاث الإنتاجي" إلى المدن التي تُعيد إنتاج الانفصال، تتكشّف جذور "جائحة الوحدة" المعاصرة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية "مشكلة
في عالم السياسة والإعلام العربي، كثيرًا ما تتجلى ظاهرة القطعان الصوتية التي لا تكف عن الضجيج، محاولةً عبر تكرار العبارات والشعارات أن تصنع لنفسها حضورًا وتأثيرًا
