سلامٌ للودائع... أم سلامٌ عليها؟
هنالك إجماع على أن عدداً كبيراً من المودعين الذين تفوق ودائعهم 100 ألف دولار لن يكون بإمكانهم الاستفادة من سندات الدين كما ورد في مشروع القانون
عدد النتائج المطابقة للبحث عن نظام المحاصصة يبلغ 1,722 نتيجة.
هنالك إجماع على أن عدداً كبيراً من المودعين الذين تفوق ودائعهم 100 ألف دولار لن يكون بإمكانهم الاستفادة من سندات الدين كما ورد في مشروع القانون
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار منذ العام 2017 جعلت أولويتها
توزيع الرئاسات الثلاث في العراق تحوّل من استحقاق دستوري إلى تسوية سياسية تعيد إنتاج الأزمة وتؤجّل بناء الدولة.
سبق للسيد نجيب ميقاتي أن وصف الانهيار المالي بأنه «مشكلة داخلية بحتة بسبب عدم وجود رؤية مع استمرار الاستدانة لتغطية العجز وتراكم فوائد على دين غير مُجدٍ... تُضاف إليه توظيفات سياسي
منذ سقوط النظام القديم ودخول سوريا مرحلة انتقالية، يعيش السوريون إحدى أعقد تجارب التحوّل في المنطقة؛ فإرث الاستبداد والحرب لم يخلّف فقط بلداً مثخناً بالجراح، بل أورث المجتمع شبكة ك
السودان يعيش مأزقًا عميقًا حيث يفضّل اللاعبون المحليون والدوليون مكاسب قصيرة على التعاون السياسي المستدام، ما يفاقم الحرب ويهدد استقرار الدولة.
العراق ما بعد 2003 يعيش ديمقراطية شكلية تُهيمن عليها المحاصصة والولاءات الحزبية والفساد، ما جعله دولة نصف مستقلة تعاني اختطاف قرارها السياسي وتآكل هويتها
11 من نوفمبر/تشرين الثاني، في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثلين عنهم في مجلس النواب الجديد، في سادس انتخابات تشهدها البلاد منذ الغزو الأمريكي وسقوط نظام
الانتخابات في العراق لم تعد تعبيراً عن التفويض الشعبي بقدر ما أصبحت ورقة تفاوضية لتقاسم السلطة بين الكتل السياسية ضمن معادلة المحاصصة المستمرة منذ عام
تجاوزت نسبة إقبال العراقيين على صناديق الاقتراع 55 %، بحسب ما أعلنت مفوضية الانتخابات، وهي نسبة مرتفعة مفاجئة في ظلّ مقاطعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وفي مرحلة فاصلة على المستوى الداخلي والإقليمي.
