أتحمل وحدي مسؤولية ما جاء في هذه السير من تحليلات وآراء
«رجا بن مويشير»، «عبدالله الطريقي»، «ناصر المنقور»،«نجيب المانع«ثم«حمزة غوث»والقادم في عقل الباحث محمد بن عبدالله السيف سادن التأريخ السياسي والإداري والثقافي في المملكة، غير متوقع، فقد تعودنا أن يدهشنا هذا المثقف والباحث الصامت بعمل رصين يقدمنا لأنفسنا نحن السعوديين قبل الآخر، فهو لا يكتب سيرة ذاتية ولا سيرة غيرية وليس تأريخنا فحسب، بل يتأبط الموضوعية والصدق والغوص في الأعماق وعيونه على«الوثائق«و«المصادر«والأرشيف» و«المعلومات» و«الذكريات»، والتي هي البيئة البحثية الصحية المنتجة لها التوثيق الإبداعي عن رجالات الوطن في تأريخنا المعاصر.

